خواجه نصير الدين الطوسي

45

جواهر الفرائض

وابني بنت عمّة له أخرى من قبل امّ أبيه ، هما ابنا بنت خالة له أيضاً من قبل أبي امّه « 1 » . واختاً لهما كذلك . وثلاثة بني ابن عمّ له آخر من قبل أبي أبيه . وثلاث بنات بنت عمّة له من قبل أبي أبيه . الشخص الأوّل له أربع قرابات ، وذلك لأنّ عمّ المتوفّى لأبيه كان هو خال « 2 » لُامّه ، فولد ابناً ، وكانت عمّته لُامّه هي خالته لأبيه ، فولدت بنتاً ، ثمّ تزوّجها الابن المذكور ، فولدت له ابناً ، فله هذه القرابات الأربع ، فاجعله كأربع نفوس . وهكذا في أولاد العمّة الأُخرى الذين هم أولاد الخالة « 3 » أيضاً ، فيكون أصل « 4 » المسألة كمن ترك خالًا لُامّ ، وخالتين لأب ، وعمّتين لُامّ ، وعمّة وعمّين لأب ، أصلها مائة وثمانون ، ثمّ اجعل « 5 » نصيب كلّ واحد منقسماً على أولاده ، فيبلغ الأصل خمسمائة وأربعين ، لذي القرابات الأربع مائتان وأحد وستّون ، ولذي القرابتين مائة وخمسة وثلاثون ، ولحوافد العمّ الثلاثة ستّة وتسعون ، ولحوافد العمّة ثمانية وأربعون ، على ما مرّ من التفضيل والتسوية « 6 » .

--> ( 1 ) . في ( ج ) إضافة : « أيضاً » . ( 2 ) . في ( أ ) : « خاله » . ( 3 ) . في ( أ ) : « خالة » . ( 4 ) . « أصل » لم ترد في ( أ ) . ( 5 ) . في ( أ ) : « تجعل » . ( 6 ) . في نسخة ( ج ) ورد رسم بياني لهذه المسألة ، ونحن نورده مع تعديلات وإضافات :